1- الأذان إعلام وإعلان: يقول الله تعالى فى سورة الحج: (وأَذِّن فى الناس بالحج...) الآية 27.
2- الأذان نداء للصلاة: يقول تعالى فى سورة الجمعة: (يا أيها الذين آمنوا إذا نُودِى للصلاة من يوم الجمعة...) الآية 9.
3- الأذان فى السُّنة الصحيحة عن النبى، صلى الله عليه وسلم، من شعائر الصلاة، وقد مدح النبى المؤذن، وأوصانا بأن نردد ما يقوله المؤذن خمس مرات فى اليوم.
4- من المتواتر عن النبى، صلى الله عليه وسلم، أنه اختار سيدنا بلال بن رباح، رضى الله عنه، للأذان لجمال صوته.
5- الإسلام دين الفطرة السليمة، وقد تعامل مع الضوضاء الصوتية من عدة جوانب: ■ القاعدة العامة (لا ضرر ولا ضِرار). ■ يُحبب إلينا الصوت المنخفض، فى وصية لقمان لابنه. يقول تعالى: (واغْضُض من صوتك إن أنكر الأصوات لَصوت الحمير..) الآية 19 من سورة لقمان. ■ يقول تعالى عن الصلاة: (ولا تَجهر بصلاتك ولا تُخافِت بها وابْتَغِ بين ذلك سبيلا).
6- مكبرات الصوت اختراع عصرى لم يكن موجودا فى عصور الإسلام الأولى، وما كانت المآذن المرتفعة إلا ليصعد المؤذن عليها لينتشر صوته لأقصى مسافة ممكنة، وكانت عيوب الصوت لا تظهر بنفس الوضوح الموجود مع مكبرات الصوت. 7- العلم الحديث اكتشف مقياسا للضوضاء والتلوث السمعى، وهناك معايير للصوت تحدد المستوى الذى يحدث عنده الأذى للأذن البشرية.
8- كما أخذنا اختراع مكبرات الصوت من التكنولوجيا، فلماذا لا نأخذ من العلم معايير استخدام الاختراع، بحيث يحقق الهدف الذى نرجوه بلا أضرار: (المسلم مَن سلم المسلمون من لسانه ويده).
9- كثرة المساجد فى منطقة محدودة تجعل استخدام مكبرات الصوت دون نظام مصدر نفور عند كل إنسان يملك الحد الأدنى من الذوق العام والإحساس، بالإضافة إلى التداخل الذى يؤثر على الخشوع المطلوب فى الصلاة نفسها، والذى لا تصح الصلاة إلا به. يقول تعالى فى سورة المؤمنون: (قد أفلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون).
10- المهتمون بالخطاب الدينى وتجديده.. هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة وتعاون جاد بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ووزارة الثقافة والإعلام والمتخصصين فى الصوتيات، ومناقشة بعض الأفكار مثل: ■ عمل مسابقة لاختيار أحسن الأصوات. ■ تحديد مسجد جامع ينطلق منه الأذان. ■ تحديد المواصفات والقياسات الصوتية المناسبة حسب طبيعة الحيز المكانى.
جيولوجى مجدى خلاف مدير المكتب العلمى لخدمات المياه الجوفية المصرى اليوم